تعرف على عونك : تطبيق ذكي لمستقبل مستدام
واجبنا المجتمعي لتسهيل عملية التبرع وجعلها أكثر سلاسة كان الفكرة الأولى خلف إطلاق تطبيق عونك للتبرع الذكي في جميع أنحاء السلطنة
كيف بدأت الفكرة
كانت صناديق التبرعات الحل المعتاد للتبرع العيني في عمان لسنوات. وهي تؤدي غرضها، لكنها تحمل معها مشكلة واحدة: تطلب من المتبرع أن يتحمل عناء حمل التبرعات وإيصالها للصندوق.
البحث عن صندوق قريب، حمل الأغراض، التوجه إليه، ثم العودة إلى المنزل بعد الكثير من التعب. بالنسبة للعائلات المشغولة أو التي لا تملك وسيلة تنقل سهلة، تكفي هذه الخطوات أحياناً لتجعل التبرع لا يحدث أصلاً. تبقى الأغراض في البيت، وفي نهاية المطاف تُرمى، ليس لأن صاحبها لم يُرد التبرع، بل لأن العملية طلبت منه أكثر مما يستطيع إعطاءه في تلك اللحظة.
عونك عالج المشكلة من الاتجاه المعاكس. بدلاً من أن يأتي المتبرع إلى نقطة التجميع، تأتي نقطة التجميع إلى المتبرع. يضيف المتبرع موقعه وبياناته عبر التطبيق، ويتصل به الفريق أو يراسله على واتساب لترتيب الاستلام مباشرة من باب منزله.
لا تستغرق العملية من فتح التطبيق حتى تأكيد الطلب أكثر من دقيقة واحدة. لا تسجيل مطوّل، ولا رحلة بالسيارة، ولا بحث عن صندوق. بضع نقرات، مكالمة من الفريق، وأحد أفراده على بابك. هذه البساطة هي جوهر فكرة عونك. أيسر نسخة من العمل الصالح هي النسخة التي يقوم بها الناس فعلاً.
مهمتنا
أن نجعل التبرع في عمان سهلاً لدرجة أن يجد كل منزل طريقة بسيطة وموثوقة للتخلص من الأغراض غير المستخدمة لصالح الأسر المتعففة التي تحتاجها. نربط المتبرعين بالجمعيات الخيرية في عمان عبر خدمة استلام مجانية من باب المنزل، نزيل بها العوائق التي تحول النوايا الطيبة إلى خطط مؤجلة.
رؤيتنا
ترسيخ فكرة الاقتصاد الدائري وإعادة تدويرالأغراض الصالحة بدلاً من مكبات النفايات، والتبرع جزء طبيعي ومستمر من إدارة المنزل لا حدث موسمي. مجتمع يعتني بنفسه، استلاماً من الباب تلو الآخر.
ما الذي يمثله تطبيق عونك
ييقوم عونك على قناعة بسيطة: للأغراض أكثر من حياة واحدة.
تنتج عمان كميات معتبرة من النفايات المنزلية والنسيجية كل عام، وجزء كبير منها أغراض لا تزال صالحة وذات قيمة حقيقية لشخص ما. حين يجمع عونك هذه الأغراض ويوصلها إلى العائلات المتعففة التي تحتاجها، يحدث شيئان في آنٍ واحد:
المتبرع يُخلي مساحة ويحقق نية حقيقية للعطاء
الأسرة المتعففة تنال شيئاً ملموساً ومفيداً
الغرض يبقى في دورة الاستخدام بدلاً من أن يتحول إلى نفايات
لا أحد مطالب بتقديم مال أو التطوع بوقته. المطلوب فقط السماح لأحد أفراد الفريق بالمجيء لجمع ما كان المتبرع سيتخلص منه على أي حال.
حين يصبح العطاء عادة يومية
أحد الأهداف الحقيقية لعونك هو أن يصبح التبرع الدوري جزءاً طبيعياً من إدارة المنزل. لا حدثاً سنوياً مرتبطاً بمناسبة، بل عادة مستمرة تحدث كلما تراكمت الأغراض غير المستخدمة.
العائق أمام هذا النوع من الانتظام كان دائماً الجهد اللوجستي. حين يتطلب كل تبرع تخطيطاً وتحركاً جسدياً يبقى نادراً. حين لا يأخذ أكثر من خمس دقائق من باب المنزل يمكن أن يصبح شيئاً يفعله المرء كلما لاحظ أن كيساً يستحق التبرع به قد تراكم.
لهذا أثر تراكمي. عائلة تتبرع عدة مرات في السنة بدلاً من مرة واحدة تُعيد إلى دورة الاستخدام كميات أكبر بكثير من الأغراض الصالحة. على مستوى آلاف المنازل، يتحول هذا التغيير في السلوك إلى أثر مجتمعي حقيقي.
﴿مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ﴾
الصدقة المستمرة مهما صغرت تحمل في طياتها وعداً بالمضاعفة. عونك لا يجعلك أكثر كرماً. هو يُزيل فقط الأسباب التي كانت تقف بين كرمك وتطبيقه.